الكلمات المفتاحية
- العقود الموحدة: العقد الآجل هو اتفاق لشراء أصل أو بيعه بسعر محدد في تاريخ مستقبلي. وتحدد البورصات حجم العقد وتاريخ انتهاء صلاحيته وقيمة أصغر حركة سعرية، ما يضمن تداول جميع المتداولين للعقد وفق المواصفات نفسها.
- الهامش والرافعة المالية: يودع المتداولون جزءًا من القيمة الإجمالية للعقد كهامش، ما يتيح لهم التحكم في مراكز تداول كبيرة برأس مال محدود. وتؤدي الرافعة المالية إلى تضخيم الأرباح والخسائر على حد سواء.
- التسوية اليومية: تُعاد عملية تقييم مراكز التداول وفق أسعار السوق يوميًا، وتُضاف الأرباح إلى الحساب أو تُخصم منه الخسائر بشكل يومي، ما قد يؤدي إلى تلقي طلبات لتغطية الهامش خلال فترة قصيرة.
- الاستخدامان الرئيسيان: يستخدم المتحوطون العقود الآجلة للحماية من تحركات الأسعار غير المواتية، بينما يسعى المضاربون إلى تحقيق أرباح من هذه التحركات. وتشمل أسواق العقود الآجلة السلع الأولية ومؤشرات الأسهم والعملات وأسعار الفائدة.
ما هو العقد الآجل؟
العقد الآجل هو اتفاق موحد لشراء أصل أو بيعه، مثل النفط أو الذهب أو أحد مؤشرات الأسهم، بسعر محدد وفي تاريخ مستقبلي معين. وتُتداول العقود الآجلة في بورصات منظمة، ويستخدمها المتداولون للتحوط من مخاطر تقلب الأسعار أو المضاربة على تحركاتها، عادةً باستخدام الهامش.
ويُعرف الأصل الذي يستند إليه العقد باسم الأصل الأساسي. ونظرًا إلى توحيد شروط العقود من جانب البورصة، يمكن شراء العقود الآجلة وبيعها بسهولة قبل انتهاء صلاحيتها. ويغلق معظم المتداولين مراكزهم قبل موعد الاستحقاق، دون الحاجة إلى تسلّم الأصل الأساسي أو تسليمه فعليًا.
كيف يعمل تداول العقود الآجلة؟
يبدأ تداول العقود الآجلة باختيار العقد المناسب، ثم فتح مركز شراء (مركز طويل) إذا كنت تتوقع ارتفاع السعر، أو مركز بيع (مركز قصير) إذا كنت تتوقع انخفاضه.
ويتطلب التداول إيداع هامش، بينما يُعاد تقييم مركزك يوميًا وفق تحركات السوق. ويمكنك إغلاق المركز قبل انتهاء صلاحية العقد أو ترحيله إلى عقد ذي تاريخ استحقاق لاحق.
وتوضح المفاهيم الأربعة التالية آلية عمل العقود الآجلة.
حجم العقد وقيمة أصغر حركة سعرية
يمثل كل عقد آجل كمية ثابتة من الأصل الأساسي. وتُعرف أصغر حركة سعرية مسموح بها باسم Tick، بينما تشير قيمة هذه الحركة Tick Value إلى مقدار الربح أو الخسارة النقدية الناتجة عن تحرك السعر بمقدار وحدة واحدة من أصغر حركة سعرية لعقد واحد.
وتساعدك معرفة حجم العقد وقيمة أصغر حركة سعرية على حساب الأرباح والخسائر المحتملة قبل تنفيذ الصفقة.
ويعرض الجدول التالي أمثلة على عقود رئيسية متداولة في مجموعة بورصة شيكاغو التجارية (CME Group). ويجب دائمًا مراجعة أحدث مواصفات العقود المعتمدة لدى البورصة.
| العقد | حجم العقد | أصغر حركة سعرية | قيمة الحركة |
| E-mini S&P 500 | 50 دولارًا × قيمة المؤشر | 0.25 نقطة | 12.50 دولارًا |
| Micro E-mini S&P 500 | 5 دولارات × قيمة المؤشر | 0.25 نقطة | 1.25 دولار |
| خام غرب تكساس الوسيط (WTI) | 1,000 برميل | 0.01 دولار للبرميل | 10 دولارات |
| الذهب | 100 أونصة ترويسية | 0.10 دولار للأونصة | 10 دولارات |
| اليورو (Euro FX) | 125,000 يورو | 0.00005 دولار لكل يورو | 6.25 دولارات |
الهامش والرافعة المالية في العقود الآجلة
لا يُعد الهامش في تداول العقود الآجلة دفعة مقدمة أو قرضًا، بل هو مبلغ ضمان يودعه المتداول لإثبات قدرته على تغطية الخسائر المحتملة.
ويُعرف المبلغ المطلوب لفتح مركز تداول باسم الهامش الأولي، بينما يشير هامش الصيانة إلى الحد الأدنى من الرصيد الذي يجب الحفاظ عليه طوال فترة بقاء المركز مفتوحًا.
ويمثل الهامش عادةً نسبة صغيرة من القيمة الإجمالية للعقد، ما يتيح استخدام الرافعة المالية. ونتيجة لذلك، قد تؤدي حركة سعرية محدودة إلى تحقيق أرباح أو تكبد خسائر كبيرة مقارنة بالأموال الموجودة في حساب التداول.
ويمكن للبورصات والوسطاء رفع متطلبات الهامش، خصوصًا خلال فترات التقلبات الحادة في الأسواق.
تواريخ انتهاء الصلاحية وترحيل العقود
لكل عقد آجل تاريخ انتهاء صلاحية محدد يتوقف بعده تداوله. وتُطرح العقود وفق دورات شهرية أو ربع سنوية محددة، مثل مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر بالنسبة إلى العديد من العقود الآجلة على مؤشرات الأسهم.
وتُسوّى بعض العقود نقديًا، أي تُدفع فروق الأسعار نقدًا عند انتهاء صلاحية العقد. أما العقود الأخرى فتخضع للتسوية الفعلية، التي تتطلب تسليم الأصل الأساسي.
ويتجنب معظم المضاربين الوصول إلى مرحلة التسوية من خلال إغلاق مراكزهم مسبقًا أو ترحيل العقود، وهي عملية تتضمن إغلاق العقد الذي يقترب من انتهاء صلاحيته وفتح مركز مماثل في عقد ذي تاريخ استحقاق لاحق.
ونظرًا إلى احتمال اختلاف أسعار العقود باختلاف تواريخ استحقاقها، فقد تؤثر عملية الترحيل في نتائج التداول.
التقييم وفق أسعار السوق والتسوية اليومية
في نهاية كل يوم تداول، تحدد البورصة سعر التسوية، ثم تُضاف الأرباح إلى حساب المتداول أو تُخصم منه الخسائر بناءً على الفرق بين سعر التسوية الحالي وسعر التسوية في اليوم السابق.
وتُعرف هذه العملية باسم التقييم وفق أسعار السوق (Mark-to-Market)، وتعني تسوية الأرباح والخسائر نقديًا كل يوم، بدلًا من الانتظار حتى إغلاق مركز التداول.
وإذا أدت الخسائر إلى انخفاض رصيد الحساب دون مستوى هامش الصيانة، يتلقى المتداول طلبًا لتغطية الهامش، ويصبح مطالبًا بإيداع أموال إضافية أو تقليص حجم مركزه.
وفي حال عدم الاستجابة، قد يُغلق الوسيط المركز نيابةً عن المتداول.
أنواع أسواق العقود الآجلة
- السلع الأولية: تشمل الطاقة والمعادن والمنتجات الزراعية. وتُستخدم العقود الآجلة على النفط الخام على نطاق واسع للتداول أو التحوط من تقلبات أسعار الطاقة، بينما تحظى العقود الآجلة على الذهب بشعبية لدى المتداولين الراغبين في التعرض لتحركات أسعار المعادن الثمينة. اكتشف العقود الآجلة على النفط والذهب.
- المؤشرات: تتبع العقود الآجلة على المؤشرات أداء مجموعة من الأسهم، مثل مؤشري S&P 500 وNasdaq-100، وتتيح للمتداولين المضاربة على الاتجاه العام للسوق دون الحاجة إلى شراء كل سهم على حدة. اكتشف العقود الآجلة على المؤشرات.
- العملات: تستند العقود الآجلة على العملات إلى أسعار الصرف، مثل سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي. ويستخدمها المتداولون والشركات لإدارة تعرضهم لتقلبات سوق الصرف الأجنبي. اكتشف العقود الآجلة على العملات.
- أسعار الفائدة: تستند هذه العقود إلى السندات الحكومية أو أسعار الفائدة قصيرة الأجل، وتعكس توقعات السوق بشأن تكاليف الاقتراض المستقبلية. اكتشف العقود الآجلة على أسعار الفائدة.
مثال عملي على تداول العقود الآجلة
الأرقام الواردة في الأمثلة التالية مبسطة ولأغراض توضيحية فقط. وقد تختلف متطلبات الهامش والأسعار والرسوم الفعلية وتتغير بمرور الوقت.
مركز شراء: سيناريو الربح والخسارة
لنفترض أن متداولًا يتوقع ارتفاع سوق الأسهم الأمريكية، فقرر شراء عقد آجل واحد من نوع E-mini S&P 500 عندما كان المؤشر عند مستوى 5,000 نقطة.
تبلغ القيمة الإجمالية للعقد: 5,000 × 50 دولارًا = 250,000 دولار.
ولنفترض أن الوسيط يشترط إيداع هامش بقيمة 12,000 دولار.
- إذا ارتفع المؤشر إلى 5,040 نقطة: يحقق المتداول ربحًا قدره 40 نقطة × 50 دولارًا = 2,000 دولار، أي نحو 17% من الهامش المودع.
- إذا انخفض المؤشر إلى 4,960 نقطة: يتكبد المتداول خسارة قدرها 40 نقطة × 50 دولارًا = 2,000 دولار، أي نحو 17% من الهامش المودع أيضًا.
- وقد يؤدي انخفاض أكبر في المؤشر إلى خسائر أعلى، كما قد يتلقى المتداول طلبًا لتغطية الهامش قبل أن يقرر إغلاق مركزه.
مركز بيع: سيناريو الخسارة
لنفترض الآن أن متداولًا يتوقع انخفاض أسعار النفط، فقرر بيع عقد آجل واحد على خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، يمثل 1,000 برميل، بسعر 80 دولارًا للبرميل.
ولنفترض أن الهامش المطلوب يبلغ 7,000 دولار.
- إذا انخفض سعر النفط إلى 77 دولارًا: يحقق المتداول ربحًا قدره 3 دولارات × 1,000 برميل = 3,000 دولار.
- إذا ارتفع سعر النفط إلى 83 دولارًا: يتكبد المتداول خسارة قدرها 3 دولارات × 1,000 برميل = 3,000 دولار، أي نحو 43% من الهامش المودع.
وإذا استمر السعر في الارتفاع، فإن الخسائر المحتملة لا يكون لها حد أقصى ثابت، لأن خسائر مراكز البيع قد تكون غير محدودة نظريًا.
وفي كلا المثالين، يُعدّل رصيد الحساب يوميًا من خلال التقييم وفق أسعار السوق، ما يعني أن المتداول يرى الأرباح أو الخسائر النقدية كل يوم، وليس فقط عند إغلاق المركز.
من يتداول العقود الآجلة، ولماذا؟
تنقسم الجهات المشاركة في تداول العقود الآجلة عمومًا إلى فئتين رئيسيتين: المتحوطون والمضاربون.
يستخدم المتحوطون العقود الآجلة لتثبيت الأسعار وتقليل حالة عدم اليقين. فعلى سبيل المثال، قد تشتري شركة طيران عقودًا آجلة على النفط لحماية نفسها من ارتفاع تكاليف الوقود، بينما قد يبيع مزارع عقودًا آجلة على القمح لتثبيت سعر بيعه قبل موسم الحصاد.
ويكون المتحوط مستعدًا للتخلي عن جزء من المكاسب المحتملة مقابل الحصول على قدر أكبر من القدرة على التنبؤ بالتكاليف أو الإيرادات.
أما المضاربون، فيتحملون مخاطر تحركات الأسعار بهدف تحقيق الأرباح. ولا يعتزمون عادةً شراء الأصل الأساسي أو تسليمه فعليًا، بل يغلقون مراكزهم قبل انتهاء صلاحية العقود.
ويساهم المضاربون في تعزيز سيولة السوق، ما يسهل على المتحوطين العثور على أطراف مقابلة لتنفيذ صفقاتهم. ومع ذلك، فإنهم يواجهون مخاطر الخسارة إذا تحركت الأسعار عكس توقعاتهم.
كما يستخدم العديد من المشاركين في الأسواق العقود الآجلة للحصول على تعرض فعال لفئات معينة من الأصول أو لإدارة مخاطر محافظهم الاستثمارية.
مخاطر تداول العقود الآجلة
- مخاطر الرافعة المالية: يتيح إيداع هامش صغير التحكم في مركز تداول كبير، ما يعني أن التحركات السعرية المحدودة قد تتسبب في خسائر كبيرة مقارنة برأس المال.
- خسائر تتجاوز المبلغ المودع: قد تتجاوز الخسائر الأموال الموجودة في حساب التداول، وقد يصبح المتداول مطالبًا بسداد المبلغ المتبقي للوسيط.
- طلبات تغطية الهامش: إذا انخفض رصيد الحساب دون مستوى هامش الصيانة، فقد يُطلب من المتداول إيداع أموال إضافية خلال فترة قصيرة، وإلا فقد تُغلق مراكزه، وربما بأسعار غير مواتية.
- التقلبات والفجوات السعرية: قد تتحرك الأسعار بشكل حاد نتيجة البيانات الاقتصادية أو الأخبار أو الأحداث الجيوسياسية، وقد تتجاوز الفجوات السعرية مستوى الخروج الذي حدده المتداول.
- مخاطر السيولة: قد تشهد بعض العقود، خصوصًا العقود ذات تواريخ الاستحقاق الأبعد أو المتداولة في أسواق أصغر، أحجام تداول منخفضة، ما يجعل الدخول في المراكز أو الخروج منها بسعر عادل أكثر صعوبة.
- مخاطر انتهاء الصلاحية والتسليم: قد يؤدي عدم إغلاق المركز أو ترحيله قبل انتهاء صلاحية العقد إلى تسويته نقديًا أو نشوء التزامات بتسليم الأصل الأساسي في العقود التي تخضع للتسوية الفعلية.
- تكاليف ترحيل العقود: قد تتضمن عملية الانتقال إلى عقد ذي تاريخ استحقاق لاحق فروقًا سعرية وتكاليف معاملات إضافية.
- تعقيد العقود: تختلف مواصفات العقود ومتطلبات الهامش وإجراءات التسوية من سوق إلى أخرى، ما يجعل فهم هذه التفاصيل أمرًا ضروريًا قبل بدء التداول.
تداول العقود الآجلة: الخلاصة
العقود الآجلة هي عقود موحدة تُتداول في البورصات، وتتيح للمشاركين في الأسواق التحوط من تحركات الأسعار أو المضاربة عليها.
وتتمثل أبرز خصائصها في أحجام العقود الثابتة، واستخدام الرافعة المالية من خلال الهامش، وتواريخ انتهاء الصلاحية المحددة، والتسوية اليومية للأرباح والخسائر وفق أسعار السوق.
ورغم أن هذه الخصائص تجعل العقود الآجلة أدوات فعالة للتداول وإدارة المخاطر، فإنها قد تؤدي أيضًا إلى تراكم الخسائر بسرعة، وربما تجاوز قيمة الإيداع الأولي.
وقبل بدء التداول، من الضروري فهم مواصفات العقد وآلية عمل الهامش وحجم المخاطر التي يمكنك تحملها.
وإذا كنت جديدًا في تداول العقود الآجلة، فإن التدرب باستخدام حساب تجريبي يُعد وسيلة مناسبة لفهم آليات التداول دون تعريض رأس مال حقيقي للمخاطر.
الأسئلة الشائعة حول تداول العقود الآجلة
هل يمكن أن تخسر أكثر من المبلغ الذي استثمرته في العقود الآجلة؟
نعم. نظرًا إلى استخدام الرافعة المالية في العقود الآجلة، تُحسب الخسائر بناءً على القيمة الإجمالية للعقد، وليس فقط على الهامش الذي أودعته.
وإذا تحرك السوق بشكل حاد عكس مركزك، فقد تتجاوز خسائرك رصيد حساب التداول، وقد يُطلب منك تغطية المبلغ المتبقي.
ويمكن أن يساعد استخدام أوامر وقف الخسارة، واختيار عقود أصغر حجمًا، وتحديد أحجام مراكز التداول بعناية في إدارة هذه المخاطر، لكنه لا يلغيها تمامًا.
ماذا يحدث عند انتهاء صلاحية العقد الآجل؟
عند انتهاء صلاحية العقد الآجل، تتم تسويته نقديًا أو من خلال التسليم الفعلي للأصل الأساسي، بحسب مواصفات العقد.
فالعقود التي تخضع للتسوية النقدية، مثل معظم العقود الآجلة على مؤشرات الأسهم، تُسوّى وفق سعر التسوية النهائي، وتُضاف فروق الأسعار إلى حساب المتداول أو تُخصم منه.
أما العقود التي تخضع للتسوية الفعلية، مثل العديد من العقود الآجلة على السلع الأولية، فتتطلب تسليم الأصل الأساسي.
ويفضل معظم المتداولين إغلاق مراكزهم أو ترحيلها قبل انتهاء صلاحية العقود لتجنب إجراءات التسوية.
ما الفرق بين أسعار العقود الآجلة والأسعار الفورية؟
السعر الفوري هو السعر الحالي للأصل في السوق مقابل التسليم الفوري، بينما يمثل سعر العقد الآجل السعر المتفق عليه اليوم لتسليم الأصل في تاريخ مستقبلي.
وعادةً ما يختلف السعران نتيجة عوامل متعددة، مثل أسعار الفائدة وتكاليف التخزين وتوقعات السوق.
ومع اقتراب تاريخ انتهاء صلاحية العقد الآجل، يميل سعره عمومًا إلى التقارب مع السعر الفوري.
هل تداول العقود الآجلة مناسب للمبتدئين؟
قد يكون تداول العقود الآجلة صعبًا بالنسبة إلى المبتدئين بسبب الرافعة المالية وطلبات تغطية الهامش وآلية التسوية اليومية.
ولا يعني ذلك بالضرورة أنها غير مناسبة لهم، لكنها تتطلب المعرفة والانضباط.
ويبدأ العديد من المتداولين الجدد بالتعرف على مواصفات العقود، والتدرب باستخدام حساب تجريبي، واختيار عقود أصغر حجمًا، مثل العقود الآجلة المصغرة جدًا (Micro Futures)، للحد من حجم التعرض للمخاطر.




