
مع انتهاء اجتماع الصين والولايات المتحدة دون الإعلان عن اتفاقيات جوهرية، وصدور بيانات أظهرت ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوياته في نحو ثلاث سنوات، إضافةً إلى تزايد التوقعات بعدم خفض أسعار الفائدة هذا العام وارتفاع عوائد السندات الحكومية إلى أعلى مستوياتها منذ حوالي عام، بدأت الأسواق تدرك مخاطر استمرار تسجيل مستويات قياسية متتالية.
بالنظر إلى الرسم البياني المرفق، نجد أن المستويات القريبة من 29000 تشكل دعماً محورياً لمؤشر ناسداك، حيث تمثل خط العنق لنموذج «الرأس والكتفين» السلبي. وقد يساهم اختراق هذا المستوى في زيادة الضغوط البيعية على المؤشر، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام تحركات باتجاه مستوى 28300 باعتباره الهدف الفني التالي للنموذج.


-1779098231.webp)
-1782126445.webp)
-1724934015.webp)
-1781089721.webp)
