النظرة الأساسية
يتحرك مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بحذر في ظل تراجع حدة التوترات الجيوسياسية وترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، وعلى رأسها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لتقييم التضخم.
كما ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالضغوط التضخمية، إلا أن الأسواق لا تزال حساسة لأي تطورات قد تؤدي إلى ارتفاع التوترات الجيوسياسية أو زيادة تقلبات أسواق الطاقة.
وتتجه أنظار المستثمرين نحو بيانات التضخم القادمة، حيث إن أي تباطؤ إضافي في وتيرة ارتفاع الأسعار قد يعزز التوقعات بتبني سياسة نقدية أقل تشدداً مستقبلاً، وهو ما قد يدعم أداء الأسهم الأمريكية. في المقابل، فإن صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع قد يعزز توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما قد يحد من مكاسب المؤشر.
وبشكل عام، تبقى النظرة الأساسية داعمة للأسواق طالما استمرت الضغوط التضخمية في التراجع وبقيت التوترات الجيوسياسية تحت السيطرة، مع استمرار تركيز المستثمرين على بيانات التضخم وتحركات عوائد السندات الأمريكية لتحديد الاتجاه القادم للمؤشر.
يتداول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ضمن اتجاه هابط على إطار الأربع ساعات، مع استمرار تشكيل قيعان أدنى من سابقتها، مما يعكس سيطرة الضغوط البيعية على المدى القصير.
ويتعين على المتداولين مراقبة مستوى 7540.55، والذي يمثل منطقة مقاومة محورية، حيث إن عدم تمكن السعر من اختراقه وتسجيل قمة أعلى منه من شأنه أن يحافظ على النظرة السلبية ويدعم استمرار الاتجاه الهابط.
وفي حال حافظ المؤشر على زخمه السلبي، فستتجه الأنظار نحو مستوى 7400.60، حيث إن تسجيل قاع أدنى هذا المستوى قد يُعد إشارة إضافية تؤكد استئناف الاتجاه الهابط.
في المقابل، نشهد خلال الفترة الأخيرة تراجعاً في الزخم، وسط ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية المرتقبة، والتي قد تلعب دوراً مهماً في إعادة تسعير توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

-1724934015.webp)
-1782126445.webp)
-1781089721.webp)


-1780568213.webp)