التحليل الأساسي
يواصل مؤشر داو جونز التداول بالقرب من مستوياته القياسية، مدعوماً باستمرار قوة الاقتصاد الأميركي وتفاؤل المستثمرين، إلا أن الأسواق تترقب هذا الأسبوع مجموعة من المحفزات التي قد تحدد الاتجاه المقبل للمؤشر.
وتتجه الأنظار بشكل رئيسي إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)، والتي ستوفر مؤشرات مهمة حول مسار التضخم، وبالتالي توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. فقد تؤدي قراءة أعلى من المتوقع إلى تعزيز احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في حين قد تدعم بيانات أضعف من المتوقع الرهانات على خفض الفائدة، مما يعزز شهية المستثمرين تجاه الأسهم.
كما ينطلق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات الأميركية، بدءاً من البنوك الكبرى، حيث ستراقب الأسواق أداء الشركات وتوقعاتها المستقبلية لتقييم مدى استمرار قوة الأرباح وقدرتها على دعم المستويات الحالية للمؤشر.
وفي المقابل، لا تزال التطورات المتعلقة بالرسوم الجمركية والتجارة العالمية تمثل عاملاً قد يزيد من تقلبات الأسواق، خاصة في حال صدور قرارات جديدة تؤثر على تكاليف الشركات أو آفاق النمو الاقتصادي.
وبشكل عام، يبقى أداء مؤشر داو جونز خلال الفترة المقبلة مرهوناً بنتائج البيانات الاقتصادية، وتوقعات الفيدرالي، ومدى قوة نتائج الشركات خلال موسم الأرباح، اضافة الى اخر التطورات على الصعيد الجيوسياسي.
التحليل الفني
الشكل: داو جونز، إطار الأربع ساعات، تريدينغ فيو
تراجع مؤشر داو جونز مؤخراً على الإطار الزمني للأربع ساعات، مسجلاً قاعاً عند مستوى 52,056.59، مما يشير إلى تحول الاتجاه من صاعد إلى هابط. وباستخدام أداة فيبوناتشي الممتدة من آخر قمة إلى آخر قاع، فمن المحتمل أن يشهد السعر ارتداداً تصحيحياً نحو منطقة العرض الواقعة بين مستويي 78.6% و88.6% من مستويات فيبوناتشي، قبل أن يستأنف تراجعه مجدداً لاستهداف مستوى 52,361 على المدى القصير إلى المتوسط.

-1724934015.webp)
-1783951547.webp)
-1782382245.webp)

-1782126445.webp)
-1781089721.webp)