شهد مؤشر S&P 500 أداءً قويًا خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومًا بتراجع الضغوط التضخمية وتحسن توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب قوة نتائج الشركات الأمريكية، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا.

وساهمت بيانات التضخم وسوق العمل الأخيرة في تعزيز توقعات اتباع الفيدرالي سياسة أقل تشددًا، ما دعم شهية المستثمرين تجاه الأسهم. كما استفاد المؤشر من استمرار الزخم في شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تبقى عوائد السندات وأسعار النفط والتوترات الجيوسياسية من أبرز المخاطر التي قد تضغط على الأسواق في حال أدت إلى عودة التضخم للارتفاع. لذلك، ستبقى بيانات الاقتصاد الأمريكي وقرارات الفيدرالي ونتائج الشركات عوامل رئيسية في تحديد الاتجاه المقبل لمؤشر US500.

الشكل: مؤشر ستاندرد آند بورز 500، اطار الأربع ساعات، تريدينغ فيوالشكل: مؤشر ستاندرد آند بورز 500، اطار الأربع ساعات، تريدينغ فيو

على الصعيد التقني، يتداول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على إطار الأربع ساعات ضمن اتجاه عام صاعد، مشكّلًا قممًا أعلى من سابقاتها، كما يتداول أعلى المتوسطين المتحركين البسيطين 100 و200، ما يشير إلى استمرار إيجابية الزخم على المدى الأبعد.

يمثل مستوى 7696.09 نقطة مفترق طرق مهمًا للسعر، باعتباره مستوى دعم محوريًا وآخر قاع صاعد مسجل. وقد يشير كسر هذا المستوى هبوطًا والإغلاق أدناه على إطار الأربع ساعات إلى احتمالية تغير الاتجاه من صاعد إلى هابط. في المقابل، فإن الحفاظ على هذا المستوى وعدم تسجيل قاع أدنى منه قد يدعم احتمالية استمرار الاتجاه الصاعد والزخم الإيجابي.

وعلى المدى القصير، من الممكن أن يشهد المؤشر بعض التراجع التصحيحي نحو منطقة الطلب المحددة بين 7713 و7720 نقطة، استنادًا إلى مستويات أداة فيبوناتشي، قبل محاولة استئناف الصعود من جديد. وفي حال حافظ السعر على زخمه الإيجابي، فقد تزداد احتمالية تسجيل قمة جديدة ومواصلة الاتجاه الصاعد.