من المقرر أن تصدر شركة المعالجة التلقائية للبيانات (ADP) بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، تقرير الوظائف غير الزراعية (ADP Non-Farm Payroll) لشهر يونيو 2025 هذا الأربعاء الموافق 2 يوليو 2025، وذلك في تمام الساعة 4:15 صباحًا بتوقيت غرينتش +4، أي قبل يومين من التقرير الرسمي لسوق العمل (تقرير الوظائف غير الزراعية) الصادر عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS).

 

ما هو تقرير التوظيف الوطني الصادر عن ADP؟ ولماذا هو مهم؟

تقرير التوظيف الوطني الصادر عن ADP، هو مؤشر شهري يقيس التغيرات في إجمالي عدد الوظائف في القطاع الخاص غير الزراعي في الولايات المتحدة، ويستند إلى بيانات الرواتب الفعلية والمجهولة المصدر لعملاء شركة ADP، وهي واحدة من أكبر مزودي حلول إدارة رأس المال البشري. ويعتبر معهد أبحاث ADP هو الجهة المسؤولة عن إعداد هذا التقرير.
ويتم استخدام بيانات الرواتب الدقيقة، والمجهولة المصدر، والمجمعة الخاصة بـADP في تقرير الوظائف وتحليلات الأجور لتقديم رؤية ممثلة لسوق العمل في القطاع الخاص.
ويُعد تقرير ADP بمثابة مؤشر رائد لتقرير الوظائف غير الزراعية الرسمي (NFP)، حيث يقدم تقديرًا مبكرًا لنمو الوظائف في القطاع الخاص باستخدام بيانات رواتب فعلية تغطي حوالي 26 مليون عامل.


وشهد قطاع التوظيف في القطاع الخاص أضعف تقرير له منذ أكثر من عامين. في مايو 2025، سجل مؤشر ADP أضعف تقرير له منذ مارس 2023، حيث أضاف أصحاب العمل في القطاع الخاص 37,000 وظيفة فقط في مايو، وبلغت وتيرة التوظيف في مايو أدنى مستوى لها منذ مارس 2023.

توقعات شهر يونيو وما قد تعنيه لسوق العمل

بالنسبة لشهر يونيو، تشير التوقعات إلى أن القطاع الخاص قد أضاف ما يقارب 105 آلاف وظيفة، مما يمثل تحسنًا ملحوظًا مقارنة بشهر مايو. ومن المقرر إصدار تقرير البيانات يوم الأربعاء الموافق 2 يوليو في تمام الساعة 4:15 صباحًا بتوقيت غرينتش +4 (بتوقيت دبي).
وفي ضوء صدور البيانات، إذا جاءت النتيجة متماشية مع التوقعات أو بالقرب منها أو فاقت التقديرات، فإن هذه الزيادة قد تشير إلى أن سوق العمل يستعيد زخمه بعد تباطؤ مؤقت، مما قد يخفف من المخاوف بشأن ضعف النشاط الاقتصادي. كما أن قراءة أقوى قد تعني أيضًا أن الشركات بدأت في استعادة الثقة رغم استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بأسعار الفائدة، والتضخم، وديناميكيات التجارة العالمية. من ناحية أخرى، قد تعني البيانات المتباينة أن سوق العمل لا يزال هشًا، مما يعزز السردية القائلة بأن الشركات لا تزال حذرة في قرارات التوظيف الخاصة بها. وقد يؤدي ذلك إلى إعادة إشعال المخاوف بشأن الصحة العامة للاقتصاد، وقد يؤثر على التوقعات المتعلقة بقرارات السياسة المستقبلية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

 

وسيكون المشاركون في الأسواق وصناع السياسات في حالة ترقب، حيث من المحتمل أن توفر هذه البيانات إشارة مبكرة قبل صدور التقرير الرسمي لسوق العمل هذا الجمعة.