هل ترى الإدارة الأمريكية ما لا يراه باول

حيث النمو يتباطأ والوظائف تتراجع في الوقت الذي يواصل فيه التضخم إرتفاعه، وأكد خلال كلمة له أمام غرفة تجارة "بروفيدنس" في ولاية رود آيلاند أن الظروف الحالية تشكل تحدياً إضافياً أمام السياسة النقدية، وحذر من أن المخاطر أصبحت مزدوجة.
فسياسة التيسير قد تُبقي التضخم مرتفعاً لفترة أطول، فيما قد يؤدي التشديد الزائد إلى إضعاف سوق العمل، وأكد "باول" إن ضعف سوق العمل بات يتفوق على المخاوف المرتبطة باستمرار التضخم، وإن أولوية البنك المركزي حالياً هي حماية الوظائف حتى في ظل بقاء التضخم مرتفعاً عن المستوى المستهدف.

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تدعم تحذير باول من الركود التضخمي

وأيدت منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية وجهة نظر "باول" من أن التأثير الكامل لزيادة الرسوم الجمركية لم تظهر على الإقتصاد لغاية الأن بشكل كامل، وقال رئيس المنظمة "ماتياس كورمان" ستظهر الآثار الكاملة لهذه الرسوم بقدر أكبر مع استنفاد الشركات لمخزوناتها التي تراكمت نتيجة إعلان هذه الرسوم.

الإدارة الأمريكية: الإقتصاد الأمريكي بحالة إيجابية

وبالمقابل ترى الإدارة الأمريكية أن الإقتصاد الأمريكي بحالة إيجابية ويظهر قدر كافي من الثبات رغم قوانين الضرائب والهجرة والتعريفات الجمركية معتبرة ذلك أنه يصب في مصلحة النمو الإقتصادي والتوظيف، وتؤكد الإدارة الأمريكية على ضرورة  سرعة التحرك من قبل الفدرالي لخفض أكبر بمعدلات الفائدة، على إعتبار أن ذلك سيقلص تكاليف خدمة الديون الأمريكية المرتفعة أصلاً.

هل نتفق أو لا نتفق

فهل تتفق من أن السياسات النقدية للمركزي الأمريكي ساعدت على تجنب مخاطر إقتصادية وأن أسعار الفائدة الحالية قريبة من السعر الحيادي؟ أم أن تحركاته وكما تذكر الإدارة الأمريكية قد تشكل صدمة للإقتصاد الأمريكي وستضعف الثقة بالمؤسسات الإقتصادية والسياسية؟ وبسبب ما تراه من أن الفدرالي متأخر وبطيء جداً عندما يتعلق الأمر بأسعار الفائدة. 
 استكشف تداول العقود مقابل الفروقات الآن