الشكل: اليورو مقابل الدولار النيوزلندي، اطار الأربع ساعات، تريدينغ فيوالتضخم الأوروبي يضع اليورو على المحك
تترقب الأسواق المالية اليوم بحذر شديد صدور القراءة النهائية لمؤشرات التضخم في منطقة اليورو، حيث تشير التوقعات الاقتصادية إلى استقرار مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي السنوي عند 2.2%، والمؤشر العام عند 3.0%. وتُعد هذه البيانات حاسمة في رسم ملامح السياسة النقدية المقبلة للبنك المركزي الأوروبي؛ ففي حال جاءت الأرقام الفعلية أعلى من التوقعات، فقد يضطر البنك إلى التريث في تيسير سياسته النقدية، مما قد يمنح اليورو دفعة مؤقتة من القوة. أما إذا جاءت القراءة مطابقة للتوقعات أو أقل منها، فسيعزز ذلك احتمالات استمرار خفض أسعار الفائدة، الأمر الذي قد يزيد من الضغوط البيعية على اليورو، لا سيما أمام العملات ذات العوائد المرتفعة والمستقرة مثل الدولار النيوزيلندي وفقا للمحلل، وهو ما قد يشكل وقوداً أساسياً لمزيد من الهبوط الفني المتوقع.
النظرة الفنية
من الناحية الفنية، يتداول زوج اليورو مقابل الدولار النيوزيلندي على الإطار الزمني للأربع ساعات داخل قناة سعرية هابطة، حيث يواصل السعر تكوين قمم وقيعان هابطة، بما يعكس سيطرة الاتجاه السلبي على حركة الزوج.
ومؤخراً، نجح الزوج في تشكيل موجة تصحيحية صاعدة داخل القناة الهابطة، قادته إلى اختبار الحد العلوي للقناة (خط المقاومة). وما يضيف ثقلاً فنياً لهذه المنطقة هو تشكّل اختلاف سلبي واضح بين حركة السعر ومؤشر القوة النسبية (RSI)؛ فبينما حاول السعر تسجيل قمة مساوية أو أعلى بقليل عند مستويات المقاومة الأفقية الأخيرة، سجّل مؤشر القوة النسبية قمماً أدنى من سابقتها، كما هو موضح عبر الخط الأسود المائل.
ويعكس هذا السلوك ضعف الزخم الشرائي، كما أن الرفض السعري الحالي يعزز احتمالات انتهاء الموجة التصحيحية واستئناف الاتجاه الهابط، ليستهدف الزوج مستوى 1.9800 كهدف أول، يليه خط المنتصف المتقطع، وذلك طالما حافظ السعر على استقراره أسفل القناة الهابطة.

-1724934015.webp)
-1779268276.webp)
-1781696611.webp)

-1781602607.webp)

