اليورو مقابل الدولار، الإطار الزمني: يومي، المصدر: تريدنج فيواليورو مقابل الدولار، الإطار الزمني: يومي، المصدر: تريدنج فيو

لا يزال زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) يتحرك داخل قناة هابطة واضحة المعالم على الرسم البياني اليومي، حيث يحاول السعر حاليًا تنفيذ تعافٍ محدود انطلاقًا من الحد السفلي للقناة. وحتى الآن، بقي هذا الارتداد التصحيحي محصورًا دون منتصف القناة.

المقاومة

تتمثل أولى مستويات المقاومة الهيكلية في خط الاتجاه الهابط العلوي للقناة، والذي يتقاطع حاليًا بالقرب من المنطقة بين 1.1610 و1.1630. وبعيدًا عن حدود القناة، يُظهر ملف الحجم السعري ضمن النطاق المرئي (Visible Range Volume Profile) عقدة حجم تداول مرتفعة بارزة تمتد حتى مستوى 1.1650، ما يجعلها الحاجز الرئيسي التالي أمام أي صعود. وفي حال تمكن السعر من اختراق هذه المنطقة بوضوح، فسيواجه مقاومة حجمية محدودة نسبيًا حتى الوصول إلى المستوى النفسي 1.1800.

الدعم

يقع أقرب مستوى دعم رئيسي عند 1.1550، وهو مستوى يتوافق مع الحد السفلي لمنطقة التوزيع الحالية ذات الحجم المرتفع. أما الدعم الهيكلي الأعمق فيتمركز عند خط المنتصف للقناة والحد السفلي لها، واللذين يشيران حاليًا إلى مستويي 1.1450 و1.1350 على التوالي.

الزخم

يسجل مؤشر القوة النسبية (RSI) حاليًا قراءة عند 48.64 نقطة، مرتفعًا من مستويات التشبع البيعي التي شهدها السوق في وقت سابق من الشهر. كما نجح المؤشر في اختراق متوسطه المتحرك الإشاري (الخط الأصفر) البالغ 42.55 نقطة، ويتحرك الآن أسفل المستوى المحايد 50 مباشرة. ويشير هذا المسار إلى تباطؤ الزخم الهبوطي، إلا أن تأكيد تحول الاتجاه نحو الإيجابية يتطلب استقرار المؤشر فوق مستوى 50 بشكل مستدام.

الخلاصة

يُظهر الرسم البياني اليومي لزوج اليورو/الدولار سوقًا يقف عند منعطف فني مهم، إذ يتحرك داخل قناة هابطة ممتدة منذ عدة أشهر، بالتزامن مع تفاعله مع عقدة حجم تداول رئيسية بالقرب من 1.16048. وقد تراجع الزخم الهبوطي على المدى القريب، وهو ما ينعكس في تعافي مؤشر القوة النسبية وارتداد الأسعار الأخير من الجزء السفلي للقناة. وستعتمد الوجهة التالية للزوج على قدرته في اختراق منطقة الحجم المرتفع الحالية بشكل حاسم؛ فنجاحه في ذلك قد يمهد لاختراق صعودي للقناة، بينما قد يؤدي الفشل إلى عودة الضغوط البيعية ودفع الأسعار نحو مستويات الدعم المحلية مجددًا.