المقدمة
تحركت أسعار الذهب على وقع تزايد التفاؤل بهدوء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد أكثر من شهر على اندلاعها، وهي التوترات التي تسببت في تسجيل الذهب لأكبر تراجع أسبوعي له منذ أكثر من أربعين عامًا.
ويرى المحللون أن هذا التفاؤل قد يمهد الطريق لاتجاه صاعد قوي على المدى القريب، وتحديدا في حال تحول التوقف المؤقت إلى هدنة طويلة الأجل، بشكل قاد إلى إعادة الهدوء في أسواق الطاقة على وجه التحديد.
وقد ارتفعت أسعار الذهب لتصل إلى 4857 دولارًا أمريكيًا، محققة نموًا تجاوز 2.5%، مدفوعةً بأنباء تعليق العمليات في غرب آسيا لمدة أسبوعين، مما يعزز الآمال بإنهاء الاضطرابات نهائيًا.
ويذكر أن الذهب شهد في شهر مارس انخفاضات متتالية تجاوزت 11%، وذلك لعدة أسباب:
· تصاعد مخاوف عودة التضخم، مما أضعف التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
· تسييل الذهب لتغطية الخسائر في محافظ الأسهم.
· ضغوط بيعية بهدف إعادة توازن المحافظ الاستثمارية.
· اتجاه بعض البنوك المركزية لبيع احتياطياتها من الذهب لمواجهة الأزمات الاقتصادية المحلية ودعم العملة الوطنية.
· صدور بعض التقارير عن مجلس الذهب العالمي والتي اشارت إلى تراجع مبيعات البنوك المركزية خلال شهر مارس مقارنة بما كان عليه الوضع في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وسرعان ما استبشر المستثمرون بإمكانية تحول هدنة الأسبوعين إلى وقف طويل الأمد للاضطرابات، مما أعاد الأمل في عودة التضخم إلى مساره الهابط، ودفع البنوك المركزية للتفكير في خفض أسعار الفائدة.
وقد انعكس ذلك فعلياً في إعادة تسعير الأسواق لقرار بنك إنجلترا بخفض الفائدة مرتين هذا العام، بالتزامن مع تحسن توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماعات القادمة، وتحديداً خلال النصف الثاني من العام.
وبناءً على ذلك، أصبحت تحركات أسعار الذهب مرتبطة بعدة عوامل تستوجب المراقبة الدقيقة:
· تطورات الأحداث الجيوسياسية المتسارعة.
· ضمان فتح مضيق هرمز في أسرع وقت وبأفضل السبل.
· ترقب بيانات التضخم لشهر مارس وأبريل الجاري.
تحليل سعر الذهب: مستويات الدعم والمقاومة وتوقعات الاتجاه!
تواصل أسعار الذهب مكاسبها وللأسبوع الثالث على التوالي ويستقر سعر الأونصة حالياً عند أفضل مستوياتها في حوالي شهر بعد إستهدافها المستويات القريبة من 4800 دولار للأونصة ، وبالتفاصيل يظهر لنا الرسم المرفق أهمية المستويات القريبة من 4800 دولار للأونصة كمقاومة سعرية يجب تجاوزها وتحقيق إستمرارية بالتداول فوقها لضمان غستمرار الزخم الإيجابي
وبشكل عام يبقى إتجاه الذهب ضمن المديات القصيرة الحالية هو إتجاه هابط فيما يحتفظ بإتجاهه الصاعد ضمن المديات الطويلة



-1780480869.webp)

-1779183073.webp)
