
يشغل بال مستثمري الذهب حالياً تساؤلات عديدة حول توجهات الأسعار في الفترة المقبلة، مثل:
هل سيستأنف المعدن الأصفر مساره الصعودي؟
وهل كانت مستويات الـ 5600 دولار هي قمة تحركاته؟
وهل لا يزال الذهب يمثل الملاذ الآمن في ظل التقلبات الحالية؟
للإجابة عن هذه الاستفسارات، سنتابع حركة الأسعار عبر الرسم البياني المرفق، الذي يُظهر تعرضها لضغوط بيعية؛ ويعود ذلك إلى بقائها تحت سيطرة خط الاتجاه الهابط، وتداولها دون متوسطات الأسعار لآخر 50 و100 يوم.
الرغم من سلبية هذه المعطيات، إلا أنها تحدد بوضوح الوقت المتوقع لعودة الأسعار إلى الزخم الإيجابي. إذ يُعد مستوى 4900 دولار من أبرز نقاط المقاومة للذهب، وتجاوز الأسعار له يعني احتمال استئناف الاتجاه الصاعد؛ لا سيما وأن هذه المنطقة تشكل ملتقى لمعظم المقاومات الفنية، ومتوسطات الأسعار، وخط اتجاه القناة الهابطة، فضلاً عن كونها تمثل قمة سابقة سجلتها الأسعار في منتصف شهر أبريل الماضي.
أما فيما يخص مؤشر القوة النسبية (RSI)، فمن الضروري أن يتجاوز مستوى 55 لتأكيد وجود زخم إيجابي.ختاماً، سنراقب مستوى 4900 دولار ومستوى 55 على مؤشر القوة النسبية قبل أن نبدأ بالتفاؤل بشأن أسعار الذهب على الصعيد التقني.



-1781692464.webp)
-1724934015.webp)
-1780480869.webp)
-1779183073.webp)