الشكل: الذهب، إطار الأربع ساعات، تريدينغ فيوالشكل: الذهب، إطار الأربع ساعات، تريدينغ فيو

تترقب الأسواق اليوم قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء عليها دون تغيير. إلا أن اهتمام المستثمرين يتركز بشكل أكبر على لهجة البنك المركزي وتوقعاته المستقبلية للتضخم وأسعار الفائدة.

بالنسبة للذهب، فإن أي إشارات متشددة من الفيدرالي تؤكد استمرار الضغوط التضخمية أو تؤجل توقعات خفض الفائدة قد تدعم الدولار الأمريكي وترفع عوائد السندات، مما قد يشكل ضغطاً على أسعار المعدن الأصفر.

في المقابل، إذا أظهر الفيدرالي مرونة أكبر تجاه خفض الفائدة خلال الفترات المقبلة، فقد يتراجع الدولار والعوائد، وهو ما قد يوفر دعماً إضافياً لأسعار الذهب.

كما سيولي المستثمرون اهتماماً خاصاً لمخطط النقاط (Dot Plot) والمؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن مؤشرات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

ويبقى الذهب حالياً بين تأثير توقعات الفائدة الأمريكية من جهة، واستمرار الطلب على الملاذات الآمنة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي من جهة أخرى.

النظرة الفنية

على الرغم من تراجع حدة التوترات الجيوسياسية خلال الفترة الأخيرة، تمكنت أسعار الذهب من اختراق الاتجاه الهابط على إطار الأربع ساعات، مشكلةً قمماً صاعدة متتالية، في إشارة إلى تحول الاتجاه قصير الأجل من هابط إلى صاعد.

إلا أن الأسعار فقدت جزءاً من زخمها الإيجابي خلال الجلسات الأخيرة، بعدما فشلت في تسجيل قمة جديدة، لتدخل في نطاق عرضي بين مستوى 4369.520 كمقاومة ومستوى 4300.980 كدعم.

وعليه، قد يكون انتظار اختراق أحد طرفي هذا النطاق هو الخيار الأفضل للمتداولين، حيث إن اختراق مستوى المقاومة والإغلاق فوقه قد يدعم استمرار الاتجاه الصاعد، في حين أن كسر مستوى الدعم والإغلاق دونه قد يفتح المجال أمام موجة تصحيحية هابطة، خاصة مع ترقب نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.