أدى الانتعاش الأخير للدولار الأمريكي إلى انخفاض الفرنك السويسري مقابله، على غرار العملات الرئيسية الأخرى. ومن المتوقع أن يشهد الدولار الأمريكي مزيدًا من القوة خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بالبيانات الاقتصادية الإيجابية الأخيرة، وأبرزها مؤشر أسعار المستهلك السنوي، الذي بلغ 2.7%، وهو أعلى مستوى له في آخر أربعة إصدارات. وتكتسب هذه القراءة أهمية خاصة، إذ يراقبها الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، لا سيما مع توقعات بظهور تأثير الرسوم الجمركية ابتداءً من هذه القراءة والقراءة التالية.
بيانات التضخم الإيجابية واستقرار سوق العمل يمنحان الاحتياطي الفيدرالي المرونة اللازمة للحفاظ على استقرار أسعار الفائدة على المدى القريب، مما قد يدعم قوة الدولار الأمريكي.
الغموض حول الرسوم الجمركية يضيف تقلبات لتوقعات الدولار الأميركي قبل الأول من أغسطس
من المتوقع أن يتضاءل تأثير هذه البيانات الاقتصادية مع اقترابنا من الأول من أغسطس، وهو الموعد المقرر لاستئناف فرض الرسوم الجمركية، وفقًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يراقب العالم عن كثب تطورات قضية الرسوم الجمركية، وما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاقيات تجارية قبل ذلك التاريخ. كل هذا يؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية والدولار الأمريكي. لهذه الأسباب، ينبغي على المتداولين متابعة الأخبار عن كثب، حيث أن التطورات سريعة التغير وتظهر يوميًا، وخاصة تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن الرسوم الجمركية.
التوقعات الفنية
الشكل 1: زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري، إطار زمني لأربع ساعات، نظرة على التداول
من الناحية الفنية، يتداول زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري في اتجاه صاعد على الرسم البياني للأربع ساعات. ويُعتبر التراجع الأخير إلى مستوى 0.79419 تصحيحيًا، ومن المرجح أن يستأنف الاتجاه الصعودي مستهدفًا مستوى 0.79997.
مع ذلك، إذا انخفض السعر دون مستوى 0.79193 وشكّل قاعًا أدنى على الرسم البياني للأربع ساعات، فإن ذلك يشير إلى انعكاس الاتجاه من صعودي إلى هبوطي، مما يُبطل سيناريو الصعود المذكور أعلاه، وفقًا لتحليل المحللين.

-1724934015.webp)
