مؤشر داو جونز30، الإطار الزمني: 4 ساعاتمؤشر داو جونز30، الإطار الزمني: 4 ساعات

يواصل مؤشر داو جونز (US30) الالتزام بقناة سعرية صاعدة واضحة المعالم، محافظًا على نمط من القمم الأعلى والقيعان الأعلى، وهو ما دعم تعافيه من أدنى مستوياته المسجلة في أكتوبر. وعلى الرغم من زيادة التقلبات في تحركات الأسعار مؤخرًا، فقد نجح المشترون مرارًا في الدفاع عن مستويات الدعم الرئيسية، مما أبقى الاتجاه الصاعد العام قائمًا.

ومع تداول الأسعار حاليًا بالقرب من الحد العلوي للنطاق، يراقب المتداولون منطقة مقاومة محورية قد تحدد الحركة الرئيسية التالية للسوق.

مستوى 52,500 لا يزال الحد الفاصل

يمثل مستوى المقاومة عند 52,499 أهم المستويات على الرسم البياني.

فقد توقفت عدة موجات صعود بالقرب من هذه المنطقة، مما يؤكد أنها تشكل حاجزًا مهمًا أمام المشترين. وتزداد أهمية هذا المستوى مع إظهار ملف أحجام التداول نشاطًا ملحوظًا حوله، مما يشير إلى أنه يمثل منطقة وجد فيها المشاركون في السوق قيمة سعرية بصورة متكررة.

وقد يؤدي الاختراق الواضح لمستوى 52,500 إلى انطلاق زخم صعودي جديد، وربما يجذب المتداولين الذين يترقبون الاختراقات للدخول في صفقات تستهدف استمرار الاتجاه الصاعد العام.

المشترون يواصلون الدفاع عن دعم القناة السعرية

على الرغم من الاختبارات المتكررة للمقاومة، لم يتمكن البائعون من فرض سيطرة واضحة على السوق.

فقد وجد أحدث تراجع سعري دعمًا بالقرب من مستوى 52,000، بالقرب من الحد السفلي للقناة السعرية الصاعدة. ويعزز التفاعل القوي مع هذه المنطقة الاعتقاد بأن المشترين لا يزالون نشطين عند التراجعات، ويواصلون النظر إلى الضعف السعري قصير الأجل باعتباره فرصة للشراء.

وطالما ظلت القناة السعرية قائمة، فستظل كفة التحركات الصعودية هي الأرجح.

ملف أحجام التداول

من أبرز السمات في الوضع الفني الحالي تركز نشاط التداول بين مستويي 52,000 و52,500.

وتشير هذه المنطقة ذات أحجام التداول المرتفعة إلى أن السوق يمر حاليًا بمرحلة من القبول السعري، حيث ينشط المشترون والبائعون في تنفيذ الصفقات ضمن نطاق سعري محدد ترسخت فيه القيمة. ونادرًا ما تستمر الأسواق في حالة من التوازن لفترة طويلة، إذ غالبًا ما تسبق فترات التماسك تحركات قوية في اتجاه معين.

وكلما طالت مدة بقاء الأسعار محصورة ضمن هذا النطاق، ازدادت أهمية الاختراق الذي قد يحدث في نهاية المطاف.

مؤشر القوة النسبية يعكس توازنًا في السوق

يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) حاليًا بالقرب من مستوى 49، أي بمحاذاة مستوى الحياد عند 50 تقريبًا.

وعلى خلاف العديد من الأسواق ذات الاتجاه الواضح، حيث يصل مؤشر القوة النسبية إلى مستويات متطرفة، تعكس القراءة الحالية غياب زخم مهيمن لدى أي من الطرفين. ويتماشى ذلك مع استمرار التماسك السعري أسفل المقاومة، ويشير إلى أن المتداولين ينتظرون محفزاً قبل الدخول في حركة أكبر.

ومن شأن ارتفاع المؤشر فوق مستوى 60 أن يعزز السيناريو الصعودي، في حين قد يشير تراجعه دون مستوى 40 إلى تزايد الضغوط الهبوطية.