أعلنت ست من "الشركات المذهلة السبعة" عن نتائج أعمال مذهلة، حيث تمكنت من تحقيق إيرادات مجتمعة تقدر بنحو 504.63 مليار دولارا أميركيا، متجاوزة التوقعات، باستثناء شركة تسلا، وهو ما يؤكد على مكانتها كمحرك رئيسي للاسواق المالية العالمية.
وتنتظر الأسواق أن تكتمل الصورة المالية بالإفصاح المنتظر للشركة العملاقة إنفيديا، والتي ستعلن عن نتائج أعمالها للربع الثاني من العام المالي 2026، وذلك بعد إغلاق تعاملات يوم الأربعاء بتاريخ 27 آب الجاري.
تفوق جماعي باستثناء تسلا
من بين الشركات الست التي أفصحت عن نتائجها حتى الآن، تمكنت خمس شركات من التفوق على التوقعات بشكل ملحوظ، وجاءت أبرز الأرقام كالتالي:
الشركة | الإيرادات | تجاوز التوقعات |
مايكروسوفت | 76.44 مليار دولار | +5.63% |
ميتا | 47.552 مليار دولار | 6.07% |
أمازون | 167.7 مليار دولار | 3.46% |
أبل | 94.04 مليار دولار | 5% |
ألفابيت | 96.43 مليار دولار | 2.58% |
تسلا | 22.5 مليار دولار | -1% |
كانت تسلا الاستثناء الوحيد، وذلك للعديد من الاسباب، وأبرزها تراجع مبيعاتها بنسبة 18% في الربع الثاني مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، إضافة إلى المشاكل التي طالت شخص الرئيس التنفيذي إيلون ماسك على صعيد الملف السياسي والصدام مع إدارة الرئيس ترامب على خلفية مشروعه الضريبي.
ورغم بيانات تسلا، إلا أن معظم الشركات المكونة لهذه المجموعة عززت ثقة المستثمرين بقدرتها على تحقيق نمو مستدام، حتى في ظل بيئة اقتصادية عالمية متقلبة.
مايكروسوفت تكسر حاجز الأربعة تريليونات!
ضمن إنجاز تاريخي، تجاوزت القيمة السوقية لشركة مايكروسوفت حاجز 4 تريليونات دولار، لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بعد إنفيديا التي لا تزال تحتفظ بالصدارة.
القيمة السوقية مجتمعة: 19 تريليون دولار!
بلغت القيمة السوقية لـ"الشركات المذهلة" مع نهاية يوليو 2025 نحو 19 تريليون دولار، ما يمثل ثلث سوق الأسهم الأميركية تقريباً. ومن اللافت أن جميع هذه الشركات تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، باستثناء تسلا.
ما وراء مصطلح "الشركات المذهلة
مصطلح "الشركات المذهلة" صاغه المحلل مايكل هارتنيت من بنك أوف أميركا في عام 2023، ليصف مجموعة الشركات التكنولوجية الكبرى ذات التأثير العميق على حركة السوق وسلوك المستهلك والاتجاهات الاقتصادية العالمية.
أداء الأسهم: ارتفاعات قياسية!
مع صدور النتائج الإيجابية، انعكس التفاؤل على أداء الأسهم، حيث حققت مكاسب كبيرة، وتحديدا بعد التراجعات الحادة في أبريل الماضي، على خلفية اضطرابات الأسواق على خلفية الرسوم الجمركية الأميركية التي أطلقها ترامب ضد العديد من الدول.
حيث ارتفعت أسهم الشركات منذ تاريخ 8 أبريل وحتى نهاية يوليو، على النحو التالي:

خلاصة للمستثمرين
تؤكد نتائج هذه الشركات قوة الزخم في قطاع التكنولوجيا، ومدى تأثر الأسواق بتقارير الأداء الفصلية لكبرى الشركات، وهو ما يمثل فرصة لمراجعة المستثمرين والمتعاملين في الأسواق المالية لاستراتيجياتهم وتحليل مراكزهم في ظل التحلات المستمرة في المشهد الاقتصادي، وذلك ضمن إدارة قوية لرأس المال.
مع ترقب نتائج شركة انفيديا، ستظل "الشركات المذهلة" تحت المجهر، سواء من حيث الأداء المالي أو التوجهات المستقبلية التي قد ترسم مسار السوق في الفترة القادمة.




