يتجه الجنيه الإسترليني لتسجيل مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي، مستفيدًا من تراجع مخاطر الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، الأمر الذي شكّل دفعة إيجابية للعملات الرئيسية، ومن بينها الجنيه الإسترليني. فقد أظهرت بيانات أسعار المنتجين الأمريكيين تباطؤًا خلال شهر يوليو، مما ساهم في تقليص رهانات الأسواق على رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه في سبتمبر.

ويسجل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار ارتفاعًا بنحو 0.27% خلال تداولات هذا الأسبوع، ليقترب من منطقة مقاومة مهمة سنراقب كيفية تفاعل الأسعار معها. وتُعد المنطقة القريبة من 1.3550 دولار لكل جنيه إسترليني امتدادًا لخط مقاومة سبق اختباره في ثلاث مناسبات سابقة، وبالتالي فإن اختراق هذه المقاومة والثبات فوقها قد يضيف المزيد من الزخم الإيجابي إلى تحركات الجنيه الإسترليني.

وبصورة عامة، يمكن وصف حركة الجنيه الإسترليني منذ بداية العام وحتى لحظة كتابة هذا التقرير بأنها حركة أفقية ضمن نطاق سعري يمتد تقريبًا بين 1.3150 كمنطقة دعم و1.3600 كمنطقة مقاومة. لذلك، تكتسب التداولات الحالية بالقرب من الحد العلوي لهذا النطاق أهمية خاصة، إذ قد تحدد ما إذا كان الجنيه الإسترليني سيتمكن من التحرر من المسار الأفقي ومواصلة الصعود، أم أن منطقة المقاومة ستنجح مجددًا في احتواء الزخم الإيجابي وإبقاء الأسعار ضمن النطاق الحالي، وفقا لتحليل المحلل.

الشكل: الجنيه الأسترليني مقابل الدولار الأميركي، اطار اليومي، تريدينغ فيوالشكل: الجنيه الأسترليني مقابل الدولار الأميركي، اطار اليومي، تريدينغ فيو