واصلت مؤشرات الأسهم الرئيسية تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي، متأثرةً باستمرار عمليات بيع السندات السيادية وارتفاع عوائد سندات الثلاثين عاماً إلى أعلى مستوياتها منذ 2007، ما ألقى بظلال سلبية على معنويات الأسواق. كما زادت حالة الضبابية الجيوسياسية، بالتزامن مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، من حذر المستثمرين.
من ناحية أخرى، تتزايد مخاوف أسواق التكنولوجيا من تقلبات حادة في قطاع الرقائق الإلكترونية، وذلك على خلفية الارتفاع الكبير في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
بالنظر إلى الرسم البياني المرفق، نلاحظ أن مؤشر ناسداك لا يزال خاضعاً لضغط قناة سعرية هابطة، مع وجود مقاومة واضحة قرب مستوى 29050، يعززها متوسط الأسعار لآخر 20 شمعة على إطار الأربع ساعات. وعليه، يُتوقع استمرار الحركة العرضية الحالية، لا سيما إذا استقرت الأسعار فوق منطقة الدعم المتوقعة عند مستوى 28600.
تكتسي تداولات اليوم أهمية بالغة، في ظل ترقب الأسواق لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي مساءً، وما قد يحمله من تلميحات حول مسار أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.


-1779271793.webp)
-1781089721.webp)

