الشكل: داو جونز، الإطار الزمني: الأربع ساعات، تريدينغ فيوالشكل: داو جونز، الإطار الزمني: الأربع ساعات، تريدينغ فيو

يدخل مؤشر الداو جونز الأسبوع الأخير من أغسطس وسط عوامل متباينة، إذ توازن الأسواق بين تباطؤ بعض مؤشرات الاقتصاد الأمريكي واستمرار الضغوط التضخمية وارتفاع عوائد السندات.  

مع ذلك، لا يزال التضخم يمثل أحد أبرز المخاطر. وتُظهر أحدث بيانات الاحتياطي الفيدرالي أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي سجل 3.7% في يونيو، ليبقى أعلى بكثير من مستهدف الفيدرالي البالغ 2%، في حين يستقر نطاق الفائدة الفيدرالية عند 3.50%–3.75%. وفي الوقت نفسه، يواصل ارتفاع عوائد سندات الخزانة زيادة تكاليف الاقتراض، ما قد يشكل عامل ضغط على تقييمات الأسهم.

وتتجه أنظار المستثمرين حالياً إلى البيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع وإشارات الاحتياطي الفيدرالي، مع التركيز بشكل خاص على بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي المرتقبة وتصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش في جاكسون هول بحثاً عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية. وقد يؤدي تباطؤ التضخم بالتزامن مع ضعف البيانات الاقتصادية إلى تقليص توقعات المزيد من التشديد النقدي ودعم مؤشر داو جونز. في المقابل، قد يؤدي استمرار التضخم أو صدور تصريحات أكثر تشدداً من الفيدرالي إلى إبقاء عوائد السندات مرتفعة وتجدد الضغوط على المؤشر.

على الصعيد التقني ووفقا لتحليل المحلل، يتداول مؤشر الداو جونز على إطار الأربع ساعات ضمن هيكلية هابطة، مشكّلاً قمماً وقيعاناً أدنى من سابقاتها. ومن الممكن أن يرتفع السعر باتجاه مستوى 53,523، الذي يمثل منطقة مقاومة (المنطقة باللون الأزرق)، قبل معاودة التراجع في حال حافظ على زخمه السلبي على المدى القصير إلى المتوسط.

وفي حال استمر الزخم السلبي وتراجع السعر، فقد يواجه المؤشر منطقتي دعم مهمتين. تقع منطقة الدعم الأولى عند مستوى 52,521، وفي حال تمكن السعر من كسرها، فقد يمتد التراجع باتجاه منطقة الدعم الثانية عند مستوى 51,585.

أما مستوى 53,717، فيمثل آخر قمة هابطة مسجلة، وفي حال تمكن السعر من اختراقه وتسجيل قمة أعلى منه على إطار الأربع ساعات، فقد يُلغي ذلك السيناريو السلبي على المدى القصير إلى المتوسط، ويفتح المجال أمام السعر لمعاودة الارتفاع من جديد.