يتعرض الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي لضغوط رغم قيام بنك الاحتياطي النيوزيلندي برفع الفائدة إلى 2.75%، في ظل استمرار التضخم عند 4.1% وارتفاع معدل البطالة إلى 5.6%، ما يعكس استمرار التحديات أمام الاقتصاد النيوزيلندي.
في المقابل، تتجه الأنظار إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واجتماعه في 15–16 سبتمبر. وتستقر الفائدة الأمريكية حالياً ضمن نطاق 3.50%–3.75%، وسط تراجع نسبي في توقعات رفعها مجدداً. لذلك، ستكون بيانات التضخم الأمريكية عاملاً رئيسياً؛ فتراجع التضخم قد يقلص احتمالات رفع الفائدة ويدفع الدولار الأمريكي للانخفاض، ما قد يدعم زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي، بينما أي مفاجأة صعودية للتضخم قد تعزز الدولار وتضغط على الزوج.
على الصعيد التقني، يتحرك زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي ضمن هيكلية هابطة، مع استمرار تكوين قمم وقيعان أدنى، كما هو موضح بالنقاط الحمراء على الرسم البياني.
حالياً، يتحرك الزوج ضمن نطاق تداول بين 0.59117 و0.58017. ويشكّل مستوى 0.59117 مقاومة مهمة، حيث إن بقاء السعر دونه يدعم سيناريو استمرار الاتجاه الهابط. أما اختراقه صعوداً وتسجيل قمة أعلى منه على إطار الأربع ساعات، فقد يشير إلى تغير الهيكلية من هابطة إلى صاعدة.
في المقابل، يمثل مستوى 0.58017 دعماً رئيسياً للنطاق الحالي، وكسره وتسجيل قاع أدنى منه قد يفتح المجال أمام مزيد من التراجع ويؤكد استمرار الهيكلية الهابطة.

-1724934015.webp)
-1788945133.webp)
-1789037193.webp)

-1788781429.webp)
-1788427812.webp)