
حافظ زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي على التداول داخل قناة صاعدة واضحة على الإطار الزمني لأربع ساعات، مدعوماً بسلسلة من القمم والقيعان الصاعدة التي دعمت التعافي من قاع يونيو. إلا أن الزوج فشل في الحفاظ على زخمه بالقرب من الحد العلوي للقناة عند مستوى 1.3450، قبل أن ينعكس هبوطاً ويكسر الحد السفلي للقناة.
مستوى 1.3388 يتحول إلى مقاومة رئيسية
يُعد مستوى 1.3388، وهو نقطة التحكم والمُشار إليه بالخط الأسود السميك، أهم مستوى على الرسم البياني. ويمثل هذا المستوى أعلى تركّز لحجم التداول ضمن النطاق الظاهر، كما شكّل سابقاً منطقة رئيسية لتوازن السوق. ويتداول السعر حالياً دون هذا المستوى، ما يشير إلى نجاح البائعين في دفع السوق أسفل منطقة قيمة رئيسية. وطالما بقي الزوج دون 1.3388، فمن المرجح أن يتحول هذا المستوى إلى مقاومة بدلاً من دعم.
منطقة ذات حجم تداول مرتفع
يُظهر مؤشر تركزاً كبيراً في أحجام التداول بين 1.3360 و1.3400، مما يجعل هذه المنطقة منطقة قيمة عادلة للمؤسسات.ويشير الكسر الأخير أسفل هذه المنطقة إلى أن السوق بدأ بالابتعاد عن منطقة التوازن السابقة، وقد يتجه للبحث عن السيولة عند مستويات سعرية أدنى.
منطقة منخفضة أحجام التداول أسفل السعر الحالي
من أبرز ما يظهره وجود منطقة منخفضة أحجام التداول بين 1.3250 و1.3300، وهي منطقة شهدت نشاطاً تداولياً محدوداً في السابق.وفي حال استمرار الضغوط البيعية، فقد يتحرك السعر عبر هذه المنطقة بوتيرة أسرع نتيجة ضعف المشاركة التاريخية مقارنة بمنطقة أحجام التداول المرتفعة الواقعة أعلى السعر.
مؤشر القوة النسبية
يدعم تراجع الزخم يتداول مؤشر القوة النسبية
حالياً بالقرب من 43.8، وهو دون المستوى المحايد 50 وكذلك دون متوسطه المتحرك، مما يعكس تراجعاً واضحاً في الزخم مقارنة بالقمم المسجلة في أوائل يوليو، ويشير إلى تلاشي سيطرة المشترين. ورغم ذلك، لا يزال المؤشر بعيداً عن منطقة التشبع البيعي، مما يشير إلى وجود مجال لمزيد من التراجع قبل وصول الزخم إلى مستويات متطرفة.


-1784026855.webp)
-1784628219.webp)
-1724934015.webp)
-1784112378.webp)
-1783413672.webp)