ينتظر المستثمرون اليوم الأربعاء في تمام الساعة 11:00 مساءً بتوقيت دبي، محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لتقييم وجهة نظر أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي للأوضاع الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية. 

وتتناول هذه المحاضرة بالتفصيل العوامل التي أثرت على قرارات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى التوقعات المتعلقة بالنمو الاقتصادي ومعدلات التضخم.

الاحتياطي الفيدرالي يحافظ على أسعار الفائدة وسط استمرار التضخم ومرونة سوق العمل

وأبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند 4.25% إلى 4.5%، مشددًا على اتباع نهج حذر بسبب الضغوط التضخمية المستمرة.

ويظل التضخم أعلى من هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 3% على أساس سنوي في يناير 2025. ويشكل هذا الارتفاع المستمر في الأسعار مصدر قلق كبير لصناع السياسات، لأنه يؤثر على قرارهم بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة.

وعلى الرغم من المخاوف التضخمية، فإن سوق العمل يظهر مرونة. ويبلغ معدل البطالة 4%، ويساهم النمو المطرد للأجور في استمرار الإنفاق الاستهلاكي. ومع ذلك، انخفضت مبيعات التجزئة بنسبة 0.9٪ في يناير، مما يشير إلى تباطؤ محتمل في طلب المستهلكين.

جيروم باول يؤكد نهج الترقب وسط توقعات بتقلبات في الأسواق المالية

وأكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على نهج "الانتظار والترقب"، مشيرًا إلى أن موقف السياسة الحالي يسمح بالمرونة للاستجابة للتطورات الاقتصادية بدون التسرع في التعديلات. ومن المتوقع أن يعكس المحضر هذا التفاؤل الحذر، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى إشارات اقتصادية واضحة قبل تنفيذ تغييرات السياسة.

ووفقًا لتوقعات المحللين، فإن المحضر، الذي يتم جدولته 8 مرات سنويًا ويتم إصداره بعد ثلاثة أسابيع من إعلان سعر الفائدة، من المرجح أن يؤدي إلى تقلبات في الأسواق المالية عند نشره.